تخطَّ إلى المحتوى

من مشى هونا على هذا التراب

السيدة سلاف السيد عدنان العوامي

تاريخ النشر في القناة: 29 يونيو 2025

#كربلا مـن مـشى هـونًا عـلى هذا التراب ولــه لاحــت مــن الـعرش الـقباب يـنـظر الـدنـيا سـرابًـا فــي سـراب مـا بـها خـيرٌ سـوى ذكـر الـحسين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● أرض قـدسٍ قـد حـوت وجه الإله قـد سـقى قِـدمًا صداها من صداه أيـنـمـا طُــفـتَ بــهـا حـتـمًـا تـــراه و هو ظامي القلب محزون الوتين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● طُـف بـها و انظره بالدمع الصبيب هـاهـنا يـمـسح تـربًـا عــن حـبـيب ومــن الـخـلد حـبـى جـونًا بـطيب وهــنــا عــصّــب لــلـحـرِّ الـجـبـين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● لم تزل ( يا دهر أفٍ) في الطفوف وعـلى (الـدنيا الـعفا) فيها تطوف و انـكسار الظهر من قطع الكفوف و (ألا مــن نـاصـرٍ ) رجــع الأنـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● أيـنـمـا ولــيـت فـــي وادي الـبـلاء ثَــمَّ كــفُّ الـسـبط تـلـقي بـالـدماء فــتـرى مـعـراجـها نــحـو الـسـماء حـمـرةً تـخـضب وجـه الـمشرقين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● لـم يـزل عـباس يـلقي فـي الـثرى رأســـه الـمـفضوخ حـتـى لا يُــرى لــحـظـةً إلا مُــــواسٍ قـــد شـــرى نــفــسـه ذلًا لـــمــولاه الــحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● لــم يــزل يـمـضي بـذيـاك الـسقاء يـطلب الـحاجات مـن رب الـسماء فــيـقـول الله: خـــذ مــمـا تــشـاء واعـط مـن شـئت ولـو دون يدين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● تـسمع الـحوراء صـاحت فـوق تل يــا أخــي إن كـنـت حـيًا فـالعجل مـثلما الـطاغي عـلى الـزهرا دخـل دخــــل الأعـــدا خـبـانـا هـاتـكـين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● فـيـلـبـيها وقــــد خــــارت قــــواه وثــلاثًــا يـرتـمـي روحـــي فـــداه قـــائــلا: يـــــا زيــنـبٌ،يـاأخـت آه كــم عـلـى قـلـبي عـزيـزٌ مـا تـرين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● كــربــلا لازلــــت عــرشًـا لـلـسـماء وصـلُك مـن بـارئ الـكون اصطفاء فــالـذي خـيـرًا لــه الـمـعبود شــاء يـعـطـه قـلـبًـا شـغـوفـا بـالـحسين واحـسـيـن واحـسـيـن واحـسـيـن ~●● سلاف العوامي http://t.me/baytaljannah

المصدر في تليقرام