تخطَّ إلى المحتوى

الإمام الحسن

السيدة سلاف السيد عدنان العوامي

تاريخ النشر في القناة: 6 أغسطس 2024

#الحسن الإمام الحسن# لا تــرجُ خـيـرًا مــن زمــان أقـسـما أن يـسـقيَ الـزهـراء كـأسًـا عـلـقما وبــكـفِّ هــنـدٍ كــم تــرى أكـبـادها طــورًا تــلاك ،و تــارةً تـجـري دمـا ولـكم تـعاين فـي الـحشا مسمارها كـيف اسـتحال عـلى بـنيها أسـهما وبــنــثـر قــرطـيهـا رأت فـلـذاتـهـا كـبـنـات نــعـشٍ بـعـثـرتهن الـسـمـا الله يــــا قــلـب الـبـتـول وصــبـره كــم ذاق مـن جـور الـزمان وأُلـقما مـن بـعد مـا فـتكت يـداه بمحسنٍ لـلـمـجتبى الــزاكـي بـظـلـم يـمـمـا وبـمـن مــلا قـيحًا فـؤاد الـمرتضى يُبلى ، و عين الحق يغشاها العمى لـهـفي لــه ، أنّــى اسـتغاث بـناصرٍ لــــم تــبـصـر الـعـيـنـان إلا أرقــمـا يــهـوي بـخـنـجره عـلـيـه وحـلـمـه ســيـبّ تـلاطـم جــلَّ أن يـتـحجما عـجـبًا لـهـم ! شـبـه الـنبي وروحـه فــيـهـم ولا يــلـقـى إلــيـه مـسـلِّـما لـو أبـصروا مـا فـيه مـن نبع الضيا لـهُـدوا وصـاروا فـي الـبرية أنـجما لـكـنـهـم فــتــنًّ عــلـيـه تــرادفــت حـتـئ خـبـا ضــوء الـنـهار وأظـلما سـرت سـموم الـغدر فـي أحشائه فـتـقـطـعت،وفم الـمـصـاب تـكـلـما فـأتـتـه تـسـعـى فــاطـمٌ مـذهـولـة تـبـكـي فـيـرتـفع الـنـحـيب تـظـلُّما فـــرأت لـــه نـعـشًا رمــوه بـأسـهمٍ ورأت لــــه كـفـنًـا تـقـاطـر بـالـدمـا فـهـوت عـلـيه تـنوح نـاحلة الـقوى والـقلب مـن هـول الفجيعة أُضرما ولـهـا تـناهى نـبحُ مـن قـد صـيرّت قــربَ الـنـبي عـلـى بـنـيه مـحـرّما و كـــأنّ ثـانـي الـقـوم فــوّق نـبـلَهُ عـــوَدًا عــلـى بـــدءٍ تـــراه تـهـجما نــادت أبـاهـا:في حـمـاك الـمجتبى أو هـل يـدانى مـن تكون له حمى! هــذا الــذي بـين الـضلوع ضـممتَه هـل كيف أقصي والوصال تحرما! وبكت على مسمومها الحسن الذي أرســى الـقـواعد لـلـطفوف ودعـمّا قــالـوا:مـذل الـمـؤمـنـين ونـهـجـه مـنـه سـنا(هيهات)لعلع فـي الـسما والــيـوم تـنـظره الـبـتول بـحـسرةٍ فـتـرى الآراكــة فـي ضـريحٍ هُـدّما فــتـزف بـالـدمـع الــمـراق رســالـةً تـسـتـنهض الـمـهدي إن درًا هـمـى هــذي ديــار الـوحـى فـلـتسمع لـها بـالـنـوح مـأتـمـها يــجـاوب مـأتـمـا سلاف العوامي https://t.me/baytaljannah

المصدر في تليقرام